أخبار عالمية

إرتفاع كبير لنسبة السياح المغاربة بتركيا هذه السنة

بقلم : عبد المجيد بن اعزا‎

كشفت بيانات وزارة الثقافة والسياحة التركية، أن عدد السياح المغاربة الذين زاروا تركيا منذ بداية العام الجاري حتى أكتوبر الماضي، سجل ارتفاعا بنسبة 35 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ووصلت أكثر من 199 ألف سائح.

وكان عدد السياح المغاربة بلغ 149 ألف فرد في أكتوبر من العام الماضي، بعدما بلغ في الفترة نفسها من العام الذي قبله 94 ألف سائح، حسب بيانات رسمية.
وأشارت صحيفة “العربي الجديد” في تقرير لها، إلى وجود توقعات بوصول أعداد السياح المغاربة في تركيا إلى مستوى قياسي مع نهاية العام الحالي، “ما يجعل من تركيا ثالث وجهة سياحية للمغاربة بعد فرنسا وإسبانيا”.

ووفقًا لذات المصدر، بأنه لا تتوفر بيانات من السلطات التي ترعى القطاع السياحي بالمملكة، حول عدد المغاربة الذين يقصدون تركيا من أجل السياحة، غير أنه يتبين أن وكالات الأسفار أصبحت أكثر حرصا على تقديم عروض سفر إلى تركيا بالإضافة إلى بلدان أخرى آسيوية.

وتتنافس وكالة الأسفار المغربية في تقديم عروض جاذبة للسياح الراغبين في زيارة تركيا، حيث ترتفع في الصيف إلى ما بين 900 وألف دولار، كي تنخفض بعد أكتوبر إلى 700 دولار، وهي عروض تشمل النقل والإقامة في فنادق من فئة أربع نجوم.

ويذهب محمد الحريزي، المسؤول عن وكالة للأسفار، إلى أن إقبال المغاربة على السياحة بتركيا يجد مبرره في عدم فرض تأشيرة عليهم، حيث يختارون التوجه إليه في ظل الصعوبات التي قد يصادفونها في الحصول على تأشيرة “شينغن” لدول أوروبية.

ويضيف الحريزي في حديث للصحيفة أن تركيا أصبحت تحظى بجاذبية كبيرة لدى المغاربة خاصة من الموظفين الشباب والأسر من الطبقة المتوسطة، التي يغريها زيارة ذلك البلد، الذي يحسن الترويج لمنتجه السياحي، مؤكدا أنها أضحت منافسا قويا لإسبانيا التي ينتظر أن تستقطب في العام الحالي مليون سائح مغربي.

غير أن رشيد الفدائي، المستثمر في قطاع النسيج، يؤكد أن العديد من الذين يقصدون تركيا يفعلون ذلك بهدف التجارة، خاصة أن المملكة تتوفر على اتفاقية للتبادل مع ذلك البلد، الذي يوفر العديد من العروض على مستوى الملابس والمنسوجات بأسعار توافق القدرة الشرائية للمستهلك المغربي.

ويشير إلى أن العديد من التجار من سوقي كراج علال والقريعة بالدار البيضاء، اللذين يزودان أسواقاً أخرى بالمغرب بالملابس والمنسوجات، يحلون بتركيا من أجل استيراد تلك االمنتوجات.

وكشفت معطيات أن إنفاق المغاربة على السياحة الداخلية يقدر بحوالي 3.5 مليارات دولار أمريكي، ما يدفع العاملين بالقطاع إلى البحث عن عروض توافق متطلبات الأسر المغربية تغنيهم عن السفر إلى الخارج أو كما يقول المغاربة(خيرنا ما يديه غيرنا).
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق