أخبار وطنية

إحتجاز طاقم طبي بقرية ببولمان

رهينة

تعرض فريق مكون من أطباء وممرضين ومنسقي برامج صحية في الأيام القليلة الماضية لعملية احتجاز من طرف ساكنة دوار بوسلام عمالة ميسور إقليم بولمان، كانوا في مهمة رسمية في إطار إنجاح حملة صحية تنظمها المندوبية الإقليمية للصحة ببولمان ميسور للحد من آثار موجة البرد، إذ تمت محاصرة الطاقم الطبي احتجاجا على التهميش والإقصاء الذي تعاني منه المنطقة وتردي الأوضاع الاجتماعية. 

 يشار إلى أن المنطقة عرفت هذا الأسبوع هزات أرضية متتالية متفاوتة الشدة ما بين 5.3 و6.2 درجات حسب سلم ريشتر، ما نجم عنه خسائر مادية متمثلة في حدوث تشققات بالمنازل ما دفع بالساكنة بالمبيت في العراء مخافة انهيار المنازل خاصة وأنها صارت آهلة للسقوط. ولسوء حظ القافلة الطبية التي قدمت لأداء مهامها ومساعدة الساكنة تزامن قدومها مع غضبهم وامتعاضهم ليجد الطاقم الطبي نفسه رهينة ووسيلة للمقايضة، إذ منعت الأطر الصحية من مغادرة الدوار واستغلتها كأداة ضغط على السلطات المحلية لتفي بوعودها رافضين إخلاء سبيل المحتجزين إلى حين قدوم القائد وعامل المنطقة، وتحت وقع الصدمة والذهول أصيبت إحدى الأطر الصحية بالإغماء خاصة وأنها حامل بيد أن الساكنة لم تكترث لحالة السيدة وتتركها تغادر المنطقة لتلقي العلاج. 

وقد تمكنت السلطات الأمنية بالمنطقة من الإفراج عن الطاقم الطبي المحتجز ضحية التصرف اللامسؤول للسكان، وتدخلت المديرية الجهوية للصحة لمؤازرة الطاقم وتقديم المساعدة لهم، وسلمتهم شواهد تقديرية كاعتراف بمجهوداتهم وتضحياتهم في العمل. 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. وقع هذا الأمر أيضا في السابق مع جمعيات طبية تنشط في المجتمع المدني
    ربما يجب اعادة النضر في طريقة الاستفادة من الحملات الطبية بشكل يخدم النموذج التنموي الجديد الذي نادى به صاحب الجلالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق