أطفال

أهمية الحساب الذهني في تنمية ذكاء الطفل

أهمية الحساب الذهني في تنمية ذكاء الطفل

تعتبر الرياضيات من أهم العلوم التي اعتمدتها الحضارات الإنسانية على مر العصور، فهو العلم المنفرد الذي يدرس الأعداد والقياسات والهندسة الفضائية والعلاقة بين المتغيرات والمجهول، فنحن نستفيد منه في حياتنا اليومية والعملية، فهو يمكننا من التفكير المنطقي في الظواهر ويساعدنا على التوصل إلى حل المشاكل استنادا على الحجة والبرهان.

فالرياضيات أساسية لتطوير مختلف المجالات كالطيران، التكنولوجيا وبرمجة الحاسوب، الفيزياء، علوم الفلك وغيرها…. والمساهمة في التقدم الاقتصادي والاجتماعي للبلد. من هنا أدرك الآباء ضرورة هذا العلم وأهمية في الحياة اليومية حيث نلاحظ في الآونة الأخيرة تزايد رغبة الآباء في جعل أبنائهم متفوقين في مشوارهم الدراسي ومتمكنين من مهارات وقدرات معينة تفيدهم في الحياة، فمنهم من اختار مراكز متخصصة للتكوين والتدريب في المجال المطلوب بالموازاة مع المدرسة. ولقي برنامج الحساب الذهني إقبالا واسعا باعتباره مهارة أساسية وهامة مطلوبة في الرياضيات ولما له من آثار ونتائج فعلية على قدرات الطفل توجيه سلوكياته.

فماهو الحساب الذهني؟

الحساب الذهني هو القيام بإيجاد ناتج العمليات الحسابية الأربع (الجمع، الطرح، الضرب والقسمة) اعتمادا على الدماغ دون اللجوء إلى الآلة الحاسبة أو القلم والورقة. ويهدف إلى إجراء هذه العمليات بسرعة تفوق الوسائل التقليدية دون الخطإ في النتائج.

يتلقى الطفل تدريبات معينة من طرف مدربين مختصين في المجال على المعداد وهو آلة حاسبة تستعمل في التدريب على الحساب الذهني، اخترع منذ نحو 4500 عام في بلاد ما بين النهرين ليعتمده الرومان والصينيون قبل مطلع القرن الأول ويوظفونه في استعمالاتهم المهنية واليومية. ويطلق عليه في اليابان ب “سوروبان” وفي الصين ب “سوان بان” وفي اليونان ب ” أباكس” إذن فهو الأداة التي يطبق عليها الحساب الذهني ويمكن أن يكون حقيقيا أو تطبيقا على شاشة إلكترونية أو صورة ذهنية في مخيلة الطفل بعد الممارسة والتمكن.

تمكن ممارسة هذا الحساب من:

تنمية وتقوية ذاكرة الطفل؛

تعزيز الثقة في النفس؛                                

تعزيز الثقة في القدرات العقلية؛

تقوية التركيز السمعي؛

تنمية ملكة سرعة البديهة؛

تنمية القدرة على التفكير المنطقي؛

تنمية مهارة الفهم والتحليل؛

تنمية مهارة التركيز والملاحظة؛

تنمية القدرة على التخيل؛

تنمية مهارة الحفظ والتذكر؛

توجيه الانتباه والتركيز؛

تنمية الذاكرة السمعية والبصرية.

بالإضافة إلى هذا، يتعلم الطفل الاجتهاد والمثابرة في مساره الدراسي، ويصبح قادرا على الاندماج الفعلي في الحياة الاجتماعية والتأقلم مع الآخرين، ليصير بذلك عنصرا نشيطا داخل أسرته ومجتمعه

ومسؤولا عن تصرفاته وأفعاله.

ينصح بتدريب الأطفال على هاته الطريقة في سن مبكرة لتعزيز نمو الدماغ بشكل متوازن حيث يؤدي استخدام الطفل ليديه في المعداد وتركيزه إلى تحفيز نمو نصفي المخ الأيمن والأيسر وكذلك الحصول على درجات متفوقة في امتحانات الحساب والرياضيات فتصبح لديه القدرة على إنجاز الأمور بشكل دقيق وسريع دون هفوة.

 

ويتطلب هذا النشاط كباقي الأنشطة الاستمرار والمداومة على التداريب لكي لا يفقد الطفل هذه المهارة وينسى مبادئها خاصة إذا كان لا يميل إلى الرياضيات وأنه مرغم على تبني اختيارات أبويه لذا وجب الأخذ بعي الاعتبار ميولات الطفل واهتماماته حتى يوجه إلى التخصص المفضل لديه ويكون مساهما فيه على المدى البعيد.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أعجبني المقال و حفزني على تعلم تقنيات الحساب الذهني و تعليمها لأطفالي
    بالمناسبة وجدت هذا الموقع http://www.sorobanarab.com يعرضون عليه مواضيع عن الحساب الذهني و فيه كتاب يعلم تقنيات الحساب الياباني سوروبان، أريد استشارتكم هل أشتري مثل هذا الكتاب ؟ أريد رأيكم قبل أن أتخذ هذه الخطوة و شكرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق